sweety
05-21-2006, 11:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
لطالما عشقت الكتابة..
و لطالما عشقت ذلك الشعور الذي يراودني عقب الكتابة..
و لكنني و في المقابل.. كنت احب ان اطوق كتاباتي الوليدة بشيء من الغموض..
لم أفضل نشر أيٍ من كتاباتي في يوم من الأيام... قد يكون ذلك جبناً مني..... او ربما خوفاً...
هأنذا اليوم.. اتسلح بقليل من الجرأة..
لـ (أسدح) لكم خاطرة .. أتمنى ان تحوز على بعضٍ من اعجابكم
=-=-=-=-=-=-=-=-=
آهات متحسرة تحرق الوجدان.. تتدافع بكل غضب من اعماق اعماقها.. لتعيد إليها الذكريات...
ذكريات خيانته...
ليتجدد العذاب... تتجدد الدموع.. و يتجدد الألم... فتموت في كل لحظة...
ثم تحيا... لتموت ثانية... و يستمر العذاب.. !!
عاشت حياتها .. في نسيج مختلق من الأوهام الليلكية الحالمة.. محاطة بالورود الرقيقة..
تلك الورود التي تتوراى بين اوراقها.. أشواك صغيرة تتربص بها...
كانت تعشق... تفكر... تغني... ترقص... و ترقص... و ترقص على أنغام كلمات الحب الطربة...
التي كان يتفنن بها حبيبها...
رجفات مشتاقة تسري بأوصالها.. كلما تحركت شفتاه بكلمات الوجد...
و تذوب روحها حنيناً عند تلامسهما... لتنصهر في بوتقة روحه.. فترتشف من عشقه -المزعوم - حتى ترتوي...
تتسارع نبضات قلبها.. تتجلد أطرافها من فرط السعادة.. حين تتلاحق انفاسه بذكر اسمها.. فتنتشي بعطر الهمسات...
أدار ذلك العطر المزيف رأسها..و أعمى بصيرتها.. فاستسلمت بطواعية و براءة المحب.. لنظرات ولهة.. من وجه زائف المشاعر...
خياله لم يفارق مخيلتها... كان دائماً هناك... خلف عينيها.. متوارياً بين خلايا دماغها...
لصيقاً لا يفارقها..
في منامها كان صنديد أحلامها ... و في نهارها ... لا يزال هناك... بطل واقعها.. يراضيها و يمنيها بدنيا مستقبلية.. ملأى باللؤلؤ و شذى الورد...
و لكن الأحوال سرعان ما تغيرت!!
فتسلل البرود القاتل الى سكنات نفسه... ليكسو مشاعره... بطبقات من الجليد الأصم..
و عجزت حرارة أحاسيسها عن زحزحة جمود احساسه...
باتت تلك النظرات اللماعة بالثقة.. رمقات خاوية مليئة بالأسرار...
و أمست تلك اللمسات الرقيقة الدافئة.. ربتات متجلدة خشنة...
بدأت تشعر بتفلت ذلك الاحساس اللذيذ الممتع... من بين اناملها...
لتنفصل روحها عن روحه.. بعد أن التقتها أعذب لقاء و استمتعت بلقياها استمتاعاً ناعساً ... مخدراً
أصبحت وحيدة إلا من ذكرياته المقرفة... بدأت تحس بانقطاع عن عالمها الصغير..
لتفقد نفسها الطفلة بين زحام دنيا غادرة...
ليحين الوقت!!!
سويعة مشؤومة في يوم اكثر شؤماً...
في لحظة... انهارت حياتها المرتبطة بحبه...
تحطم شموخها المنيع.. بعد إعلانه بكل وقاحة عن تخليه عنها من أجل أخرى...
تخلا عنها هي.. عن أحلامها.. واقعها... مستقبلها... كل شيء.... ببساطة !!!
اعتذر إليها و حاول جاهداً ان يقنعها بأنه يعتبرها صديقة...
صرخت في وجهه أن يرحل.. أن يلملم بقايا ذكرياته من صفحات تاريخها...
أن يدع روحها الواهنة التي كانت تزخر بنار المشاعر...
أن يتركها حبيسة آلامها.. و يقتنص فريسة أخرى...
كانت قد قالت له ( أحبـــك ).. و لكنه لم يتفهم...
ألم يفهم انها وضعت كرامتها اللعينة جانباً.. لتتمتم بتلك الكلمات اللطيفة؟!
إنها تشعر بكيانها يبتعد عن الواقع... ينأى و يبتعد..
أولم يحن لذلك البعد من نهاية؟؟؟
ألا يحق لها أن تعيش حياتها سعيدة مرة أخرى؟!
لقد اعتصر بكلماته الساخرة تلك.. قلبها الغض.. حتى تدفقت جل مشاعر الحب...
لتحل بدلاً عنها.. أحاسيس بغيضة... الكره... الحقد.. و الكره... و الحقد...
فأنى لها ان تعيش سعيدة بعد ان تحولت حياتها الى شكٍ محموم؟؟؟
جملة ترددت في جنبات عقلها.. و حفظتها عن ظهر قلب:
" كما ليس للحب مبررات.. فليس للخيانة اي مبرر... فهل حقاً قلب واحد لم يعد كافيا؟؟ "
هل حقاً قلب واحد لم يعد كافياً ؟؟؟
سؤال ألقته في مجاهل المستقبل... ليتكفل الزمن بفك رموزه..
و يداوي جرحها الذي أدمى طويلاً !!!
=-=-=-=-=-=-=-=-=
ألف شكر
لطالما عشقت الكتابة..
و لطالما عشقت ذلك الشعور الذي يراودني عقب الكتابة..
و لكنني و في المقابل.. كنت احب ان اطوق كتاباتي الوليدة بشيء من الغموض..
لم أفضل نشر أيٍ من كتاباتي في يوم من الأيام... قد يكون ذلك جبناً مني..... او ربما خوفاً...
هأنذا اليوم.. اتسلح بقليل من الجرأة..
لـ (أسدح) لكم خاطرة .. أتمنى ان تحوز على بعضٍ من اعجابكم
=-=-=-=-=-=-=-=-=
آهات متحسرة تحرق الوجدان.. تتدافع بكل غضب من اعماق اعماقها.. لتعيد إليها الذكريات...
ذكريات خيانته...
ليتجدد العذاب... تتجدد الدموع.. و يتجدد الألم... فتموت في كل لحظة...
ثم تحيا... لتموت ثانية... و يستمر العذاب.. !!
عاشت حياتها .. في نسيج مختلق من الأوهام الليلكية الحالمة.. محاطة بالورود الرقيقة..
تلك الورود التي تتوراى بين اوراقها.. أشواك صغيرة تتربص بها...
كانت تعشق... تفكر... تغني... ترقص... و ترقص... و ترقص على أنغام كلمات الحب الطربة...
التي كان يتفنن بها حبيبها...
رجفات مشتاقة تسري بأوصالها.. كلما تحركت شفتاه بكلمات الوجد...
و تذوب روحها حنيناً عند تلامسهما... لتنصهر في بوتقة روحه.. فترتشف من عشقه -المزعوم - حتى ترتوي...
تتسارع نبضات قلبها.. تتجلد أطرافها من فرط السعادة.. حين تتلاحق انفاسه بذكر اسمها.. فتنتشي بعطر الهمسات...
أدار ذلك العطر المزيف رأسها..و أعمى بصيرتها.. فاستسلمت بطواعية و براءة المحب.. لنظرات ولهة.. من وجه زائف المشاعر...
خياله لم يفارق مخيلتها... كان دائماً هناك... خلف عينيها.. متوارياً بين خلايا دماغها...
لصيقاً لا يفارقها..
في منامها كان صنديد أحلامها ... و في نهارها ... لا يزال هناك... بطل واقعها.. يراضيها و يمنيها بدنيا مستقبلية.. ملأى باللؤلؤ و شذى الورد...
و لكن الأحوال سرعان ما تغيرت!!
فتسلل البرود القاتل الى سكنات نفسه... ليكسو مشاعره... بطبقات من الجليد الأصم..
و عجزت حرارة أحاسيسها عن زحزحة جمود احساسه...
باتت تلك النظرات اللماعة بالثقة.. رمقات خاوية مليئة بالأسرار...
و أمست تلك اللمسات الرقيقة الدافئة.. ربتات متجلدة خشنة...
بدأت تشعر بتفلت ذلك الاحساس اللذيذ الممتع... من بين اناملها...
لتنفصل روحها عن روحه.. بعد أن التقتها أعذب لقاء و استمتعت بلقياها استمتاعاً ناعساً ... مخدراً
أصبحت وحيدة إلا من ذكرياته المقرفة... بدأت تحس بانقطاع عن عالمها الصغير..
لتفقد نفسها الطفلة بين زحام دنيا غادرة...
ليحين الوقت!!!
سويعة مشؤومة في يوم اكثر شؤماً...
في لحظة... انهارت حياتها المرتبطة بحبه...
تحطم شموخها المنيع.. بعد إعلانه بكل وقاحة عن تخليه عنها من أجل أخرى...
تخلا عنها هي.. عن أحلامها.. واقعها... مستقبلها... كل شيء.... ببساطة !!!
اعتذر إليها و حاول جاهداً ان يقنعها بأنه يعتبرها صديقة...
صرخت في وجهه أن يرحل.. أن يلملم بقايا ذكرياته من صفحات تاريخها...
أن يدع روحها الواهنة التي كانت تزخر بنار المشاعر...
أن يتركها حبيسة آلامها.. و يقتنص فريسة أخرى...
كانت قد قالت له ( أحبـــك ).. و لكنه لم يتفهم...
ألم يفهم انها وضعت كرامتها اللعينة جانباً.. لتتمتم بتلك الكلمات اللطيفة؟!
إنها تشعر بكيانها يبتعد عن الواقع... ينأى و يبتعد..
أولم يحن لذلك البعد من نهاية؟؟؟
ألا يحق لها أن تعيش حياتها سعيدة مرة أخرى؟!
لقد اعتصر بكلماته الساخرة تلك.. قلبها الغض.. حتى تدفقت جل مشاعر الحب...
لتحل بدلاً عنها.. أحاسيس بغيضة... الكره... الحقد.. و الكره... و الحقد...
فأنى لها ان تعيش سعيدة بعد ان تحولت حياتها الى شكٍ محموم؟؟؟
جملة ترددت في جنبات عقلها.. و حفظتها عن ظهر قلب:
" كما ليس للحب مبررات.. فليس للخيانة اي مبرر... فهل حقاً قلب واحد لم يعد كافيا؟؟ "
هل حقاً قلب واحد لم يعد كافياً ؟؟؟
سؤال ألقته في مجاهل المستقبل... ليتكفل الزمن بفك رموزه..
و يداوي جرحها الذي أدمى طويلاً !!!
=-=-=-=-=-=-=-=-=
ألف شكر