لعيونك
05-24-2006, 03:39 AM
http://www.imageswebhost.com/store/4499964f5b.gif
في قديم الزّمان
حيث لم يكن على الأرض بشر
كانت الفضائل والرّذائل .... تطوف العالم معا
وتشعر بالمّلل الشّديد
ذات يوم ..... وكـ حلّ لمشكلة المّلل المستعصيه....
أقترح الأبدّاع ... لعبه وأ سماها الأستغمايه .. او الغميمه...
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. اريد أن ابدأ...
أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد...
وأنتم عليكم مباشرة الأختباء...
ثم أنه أتكأ بمرفقيه .. على شجرة ..وبدأ...
واحد ..أثنين.. ثلاثه ..
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرّقه مكانا لنفسها فوق القمر...
وأخفت الخّيانه نفسها بالزّباله...
وذهب الوّلع وأختبأ...بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض..
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحّجارة .. ثم توجه الى قعر البحيرة
وأستمر الجنون: تسعه وسبعون.. ثمانون .. واحد وثمانون
خلال ذلك أتّمت كل الفضائل والرّذائل تخفيها... ما عدا الحب
كعادته.... لم يكن صاحب قرار.. وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب أخفاء الحب
تابع الجنون: خمسه وتسعون .... سته وتسعون....
وعندما وصل الجنون في تعداده الى المائه...
قفز الحب وسط شجيرة من الورد.. وأختفى بداخلهاhttp://www.imageswebhost.com/store/6ad9504080.gif
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحا
أنا آت اليكم ... أنا آت اليكم...
كان الكسل اول من أنكشف .. لأنه لم يبذل أي جهد في أخفاء نفسه
ثم ظهرت الرّقه المختفيه في القمر
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس..!!
وأشار الجنون على الشوق أن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا.... واحدا بعد الآخر..
ما عدا الحب..
كاد يصاب بالأحباط واليأس.. في بحثه عن الحب...
الى أن أقترب منه الحسد..
وهمس في أذنه ..
الحب مختف في شجيرة الورد.
التقط الجنون شوكه خشبيه أشبه بالرّمح ، وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ليخرج منها الحب
ولم يتوقف ألا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
http://www.imageswebhost.com/store/e539fd77ea.gif
ظهر الحب .. وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه
http://www.imageswebhost.com/store/7eb699bc04.gif
صاح الجنون نادما " يا الهي ماذا فعلت"
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟..
أجابه الحب: لن تستطيع أعادة النظر اليّ... لكن ما زال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي .. كن دليلي....!!!
وهذا ما حصل من يومها... يمضى الحب الأعمى ... يقوده الجنون.....
ملطوش وبمعنى آخر مبيوق :)
في قديم الزّمان
حيث لم يكن على الأرض بشر
كانت الفضائل والرّذائل .... تطوف العالم معا
وتشعر بالمّلل الشّديد
ذات يوم ..... وكـ حلّ لمشكلة المّلل المستعصيه....
أقترح الأبدّاع ... لعبه وأ سماها الأستغمايه .. او الغميمه...
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. اريد أن ابدأ...
أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد...
وأنتم عليكم مباشرة الأختباء...
ثم أنه أتكأ بمرفقيه .. على شجرة ..وبدأ...
واحد ..أثنين.. ثلاثه ..
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرّقه مكانا لنفسها فوق القمر...
وأخفت الخّيانه نفسها بالزّباله...
وذهب الوّلع وأختبأ...بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض..
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحّجارة .. ثم توجه الى قعر البحيرة
وأستمر الجنون: تسعه وسبعون.. ثمانون .. واحد وثمانون
خلال ذلك أتّمت كل الفضائل والرّذائل تخفيها... ما عدا الحب
كعادته.... لم يكن صاحب قرار.. وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب أخفاء الحب
تابع الجنون: خمسه وتسعون .... سته وتسعون....
وعندما وصل الجنون في تعداده الى المائه...
قفز الحب وسط شجيرة من الورد.. وأختفى بداخلهاhttp://www.imageswebhost.com/store/6ad9504080.gif
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحا
أنا آت اليكم ... أنا آت اليكم...
كان الكسل اول من أنكشف .. لأنه لم يبذل أي جهد في أخفاء نفسه
ثم ظهرت الرّقه المختفيه في القمر
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس..!!
وأشار الجنون على الشوق أن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا.... واحدا بعد الآخر..
ما عدا الحب..
كاد يصاب بالأحباط واليأس.. في بحثه عن الحب...
الى أن أقترب منه الحسد..
وهمس في أذنه ..
الحب مختف في شجيرة الورد.
التقط الجنون شوكه خشبيه أشبه بالرّمح ، وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ليخرج منها الحب
ولم يتوقف ألا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
http://www.imageswebhost.com/store/e539fd77ea.gif
ظهر الحب .. وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه
http://www.imageswebhost.com/store/7eb699bc04.gif
صاح الجنون نادما " يا الهي ماذا فعلت"
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟..
أجابه الحب: لن تستطيع أعادة النظر اليّ... لكن ما زال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي .. كن دليلي....!!!
وهذا ما حصل من يومها... يمضى الحب الأعمى ... يقوده الجنون.....
ملطوش وبمعنى آخر مبيوق :)